Arabic translation of Chilcot’s Iraq Inquiry statement online, 13th Nov 2009

by
  • Original Home Page
  • All Contents of Site – Index
  • Is ‘President Blair’ a shoo-in? Yes and No
  • “Ban Blair-Baiting” petition – please sign
  • Why Iraq is NO reason to reject President Blair
  • Why the Iraq Inquiry is not a reason to reject President Blair
  • Comment at end

    13th November, 2009

    ARABIC TRANSLATION OF SIR JOHN CHILCOT’S STATEMENT, 13th November, 2009

    I’M SAYING NOTHING …

    NO, HONESTLY …

    I’M SPEECHLESS


    تصريح من السير “جون تشيلكوت” رئيس هيئة  التحقق بقضية العراق

     

    ذكرت حين باشرنا العمل بهيئة التحقق في قضية العراق في شهر تموز (يوليو) ، أنني وزملائي نُقدم على هذه المهمه بعقول مفتوحة ، والتزام أكيد للنظر في الأدلة بشكل موضوعي . وكان الهدف الوصول لمعرفة ما حدث خلال فترة تدخل المملكة المتحدة بالعراق ، وتحديد الدروس المستقاة ، لتفيد منها الحكومات القادمة إن واجهت وضعيات مماثلة . إننا ملتزمون بالعمل ضمن خطوط  جادّة ، دقيقة التمحيص، مُنصفة ، وصريحة . كذلك ندرك أن هناك مجالاً عريضاً من التوقعات عما سينتهي إليه التحقق ، وأن علينا تفهم اهتمامات العامة وأولوياتهم .

    الأسلوب الذي نتبعه هو ربط الأدلة المستقاة من المستندات والشهادات والإفادات المعطاة من قبل الأشخاص ذوي العلاقات المباشرة مع مختلف القضايا المتعلقة ، ووضعها سوية قطعةً قطعه ، وتبين من خلال ذلك ما تحقق بشكل إيجابي أو العكس ، وأهم ذلك : لماذا ؟ .

    أعلنت بصراحة ووضوح في السابق ، عدم خضوع أي فرد لمحاكمة . و التحقق هذا  ليس محكمة قضائية ، أو لجنة تحقيق أو تحقيقاً قضائياً ، و اسلوب عملنا  يعكس هذه الوضعية ، كذلك لايقع على عاتقنا  تبين أدلة إدانة أو إثبات براءة ، فالمحكمة القضائية وحدها تقرر ذلك ، ولكنني صرحت بالرغم من هذا ، أننا لن نتوانى حين وضع تقريرنا عن عمل أي نقد – لأفراد أو لأنظمة –  حيث يتطلب الأمر .

    وقد عملنا جادين منذ شهر تموز :

    أولاً ، أعطانا رئيس الوزراء حق الاطلاع الكامل على كافة الوثائق والأوراق الحكومية ، وقد طلبنا ، وتسلمنا بالفعل كمية لابأس لها من المواد الصادرة عن دوائر حكومية تعاطت مع العراق . ساعدتنا هذه السجلات الرسمية في التحضير لجلسات الاستماع العامة التي ستبدأ في 24 تشرين الثاني (نوفمبر) ، ولكن الحاجة ما زالت قائمة للمزيد من العمل الشاق خلال الأشهر القادمة لاستكمال تقريرنا .

    ثانياً ، طلبنا معرفة مرئيات مجال واسع من الأفراد والهيئات ، لرغبتنا معرفة ماهي القضايا التي تعتقد العامة أنها هامة ، و للحصول على منظور واسع ، لذا قمنا :

    • بعقد خمس لقاءات أنحاء بريطانيا مع عوائل القتلى والمفقودين في العراق . شاركت بها حوالي أربعون عائلة ، ونحن مدينون لهم للطريقة المفتوحة البناءة التي طرحوا بها مرئياتهم فيما يتعلق بالقضايا التي يعتقدون أن علينا التطرق لها ، وقد أعطونا  الكثير مما يجدر اعتباره . يستمر اهتمام هيئة التحقق  بمرئيات كافة العوائل، ونتمنى ممن لم يتمكن من حضور اللقاءات ، ومن الذين قاموا بذلك ، أن يتصلوا بنا و الإدلاء بآرائهم .
    • بدعوة من شارك في العمليات العراقية لحضور اللقاءات أو إعطائنا مرئياتهم . القليل منهم فعل ذلك ، ولكننا سنفعل المزيد مع تقدم العمل ، للحصول على مجال أوسع من وجهات نظرهؤلاء.
    • عقدنا ندوتان ممتازتان مع مجال واسع من الخبراء الذين عملوا وكتبوا بتعمق حول موضوع تورط المملكة المتحدة بالعراق ، وما ترتب عنه في المجال الأوسع من العلاقات الدولية . نُشرت ما تسلمناه من بحوث وأوراق في تلك الندوات على موقعنا الإلكتروني ، ونزمع القيام بمزيد من الندوات مع مطلع العام القادم ، للاستسقاء من تجارب ومرئيات من خاض تجارب نشاطات إنسانية ، ومحاولات تثبيت الاستقرار في المرحلة التي تلت النزاع ، وقضايا إعادة الإعمار على المدى البعيد على سبيل المثال .
    • كذلك نتوقع زيارة الولايات المتحدة ، وربما دولاً أخرى ، للقاء أفراداً لديهم وجهات نظر ومنظورات   عما قامت به المملكة المتحدة .
    • دعوة كل من له وجهة نظر حول النزاع التي يتعلق بما نقوم به ، وبوده الإدلاء بدلوه حيالها . تلقينا ردوداً هائلة لهذا الطلب وسننظر بعين الاعتبار بكل ما تلقيناه من ردود . نرحب بالمزيد منها مع تقدمنا بالعمل ، إما عن طريق موقعنا الإلكتروني : www.iraqinquiry.org.uk أو بالكتابة لناعلى عنواننا في لندن :    35 Great Smith Street, London SW1P 3BQ , UK  .
    • لاحقاً لنقاشات سابقة ، قمنا بدعوة قادة أحزاب المعارضة الرئيسية ، و رؤساء اللجان المختارة المتعلقة بما نحقق فيه في مجلس النواب ، لإعلامنا إن كان لديهم نقاطاً معينه يودون أن نأخذها بعين الاعتبار . كذلك قمنا بدعوة أعضاء مجلس العموم ومجلس اللوردات لإعطاء مرئياتهم .

    ستكون الخطوة التالية أخذ الإفادات والأدله الشفهية ممن كان على علاقة مباشرة بتطوير أو تطبيق سياسة الحكومة البريطانية حيال العراق . ستبدأ الجولة الأولى من هذا الأمر بتاريخ 24 تشرين الثاني (نوفمبر) ، في مركز الملكة إليزابيث الثانية للمؤتمرات في لندن ، وستستمر حتى مطلع شباط (فبراير) 2010 .

    سنستخدم الأسابيع الخمسة الأولى من الجلسات لتأسيس صورة أساسية واضحة المعالم عن تدخل المملكة المتحدة في العراق بين 2001 و 2009  و كيفية تطورها . سيوفر هذا إطار العمل الذي سترتكز تحليلات الهيئة اللاحقة  عليه . سنبدأ بالاستماع  لكبار المسئولين والضباط الذين لعبوا دوراً رئيسياً في تطوير المشورة للوزراء ، و/أو تطبيق السياسة الحكومية . سنطلب منهم إعطاء الإيضاحات والمبررات للقرارات والمهام الرئيسية ومدى مشاركتهم بها. سيعطينا هذا تفهماً واضحاً عن كيفية تطور السياسة وتطبيقها ، وما هي الاعتبارات المطروحة  لحلول بديلة . سيتم إعلان قائمة هؤلاء الشهود التي تغطي الفترة المؤدية لغزو العراق ، بتاريخ 16 تشرين الثاني  كما سيتم بتاريخ 30 تشرين الثاني (نوفمبر) إعلان قائمة الشهود المغطية للفترة الباقية حتى شهر تموز (يوليو) من هذا العام .

    سنبدأ في مطلع العام الجديد بأخذ أدلة الوزراء ( بما فيهم رئيس الوزراء السابق) حول الدور الذي لعبوه، وما اتخذوه من قرارات .

    نقوم بتطوير الخطوط الرئيسية من تحرياتنا ، وستأخذ الشكل المناسب مع تجمع الأدلة . مع ذلك ، سنقوم خلال المرحلة الأولى من الجلسات العامة هذه ، بتجميع الأدلة عن القضايا الموضوعية التي تبرز على أهمية للتحقيقات الجارية ، تشمل المعدات العسكرية ، وقضايا الأفراد المدنيين والعسكريين ، وما تم اتخاذه من قرارات رئيسية وتعليلات ذلك ، والأسس القانونية للعمل العسكري ، وتطوير السياسة الحكومية وطرق نقلها وتطبيقها . إضافة لذلك هناك نواحٍ أخرى ( كمعاملة المعتقلين ، البعض من مظاهر الحقوق الإنسانية ، طرق التعامل مع تحقيقات الأفراد العسكريين)  تحتاج لمزيد من البحث ، الذي يشمل ضمان عدم إخلال تحري الحقائق هذا ، بأي إجراءات قضائية أو تحقيقات جارية  في حالات إفرادية ، وذلك قبل تقرير أسلوب  تعامل  هذه الهيئة مع تلك القضايا .

    سيلحق بجلسات الاستماع العامة ، المزيد من التحليلات وجلسات استماع خاصة لتجميع الأدلة حول ( القضايا الحساسة ) كما عرّفتها الهيئة في بروتوكول ” المعلومات الحساسة ” المنشور على موقعنا الإلكتروني ، وجلسات تجميع الأدلة من المسئولين الأصغر .

    سيساعد ما ورد أعلاه في التحضير لجولة تالية من جلسات الاستماع العامة ، والتي ستعقد في منتصف عام 2010 إثر الانتخابات العامة . ستُستخدم هذه الجلسات ، في بعض الحالات لاستدعاء شهوداً لمناقشة قضايا معينه على مزيد من التفاصيل الواردة مسبقاً ، أو لمتابعة خطوط تحرٍ  جديدة . كما يمكن استدعاء شهود  جدد في تلك المرحلة .

    بمجرد حصولنا على ما نحتاجه من أدلة ، إن كان ذلك شفهياً أم خطياً ، سنتمكن من التوصل للنتائج ووضع مقترحاتنا . نهدف تقديم تقريرنا إن أمكن ، مع نهاية عام 2010 .

    تم تأسيس هيئة التحقق هذه  بغرض الاهتمام والمصلحة العامة ، لأن تدخل المملكة المتحدة في العراق أثار أسئلة جدية . وتقع على عاتقنا مسئولية مواجهة هذا الاهتمام العام بإنصاف . عليه ، سيهدف تقريرنا تسليط الأضواء على الدروس المستقاة من العراق ، لتساعد على تحسين عملية تشكيل وتطبيق السياسات مستقبلاً .




    Free Hit Counter

     


    Advertisements

    Tags: , , ,

    2 Responses to “Arabic translation of Chilcot’s Iraq Inquiry statement online, 13th Nov 2009”

    1. Caela Says:

      وانما انا مندهش. لماذا نشرت بيانا التحقيق الذي يهم الشعب البريطاني في اللغة العربية؟ أنا لا أذكر وجود اللغة العربية باعتبارها واحدة من اللغات الوطنية في المملكة المتحدة.
      —-
      Translation:
      I’m rather surprised. Why published an Inquiry statement that concerns the British people in Arabic? I don’t recall having Arabic as one of UK’s national languages.

      —-
      Used Arabic to make a point. I don’t know how good that Arabic translation is.

      • keeptonyblairforpm Says:

        Quite, Caela! (Arabic translation of my is response at the end.)

        Whose Inquiry is this anyway?

        The Arab world’s or Britain’s?

        Perhaps the Iraq Inquiry website needs to provide translations in a dozen or more European languages too, and Chinese languages and Indian and Japanese. Why not? They’re all welcome to attend the public hanging of our former prime minister! And we’ll make it easy for them to watch. This is PC Britain after all. That’s what we’re here for, don’t you know!?

        I suppose we could paste it all into a translation page and see how accurate it is. Then, like the koran, will we find that there is a lot lost, or even gained in the translation?

        ;0(

        //////////

        هذا التحقيق الذي هو على أي حال؟

        في العالم العربي أو في بريطانيا؟

        ولعل التحقيق موقع العراق في حاجة إلى توفير ترجمة في عشرة أو أكثر من اللغات الأوروبية أيضا ، واللغات الصينية والهندية واليابانية. لماذا لا؟ انهم جميعا موضع ترحيب لحضور عملية الاعدام العلنية للرئيس وزرائنا السابق! وسوف تجعل من السهل بالنسبة لهم لمشاهدة. هذا هو الصحيح سياسيا بريطانيا بعد كل شيء. هذا ما نحن هنا ل، لا تعلمون!؟

        وأفترض أننا يمكن لصقها في كل صفحة الترجمة دقيقة ونرى كيف هو. ثم ، فإن مثل القرآن ، نجد أن هناك الكثير مما فقدت ، أو حتى المكتسبة في الترجمة؟

    Leave a Reply

    Fill in your details below or click an icon to log in:

    WordPress.com Logo

    You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

    Twitter picture

    You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

    Facebook photo

    You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

    Google+ photo

    You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

    Connecting to %s